Blog

ضريبة القيمة المضافة

ضريبة القيمة المضافة 1 | شركة الأفق الرقمي - DIGITAL HORIZON | برامج حلول الأعمال

ضريبة القيمة المضافة

تعريف الضريبة:

يعتبر نظام الضريبة وسيلة تحصل من خلالها الحكومات على إيرادات لتغطية تكاليف الخدمات العامة، كما  وتخصص الإيرادات الضريبية عادةً لتغطية تكاليف الخدمات العامة مثل المستشفيات والمدارس والجامعات الحكومية والدفاع، وغيرها من الجوانب الحياتية المهمة.

تنقسم الضريبة إلى نوعين:

  • الضريبة المباشرة وهي الضريبة التي تقوم الحكومة بتحصيلها مباشرةً من الأشخاص الذين تم فرض هذه الضريبة عليهم (مثل ضريبة الدخل وضريبة الشركات).
  • الضريبة غير المباشرة وهي الضريبة التي يتم تحصيلها من خلال وسيط (محال البيع بالتجزئة مثلاً) لصالح الحكومة من الأشخاص الذين يقع على عاتقهم عبء سداد الضريبة (مثل ضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات).

ضريبة القيمة المضافة: 
هي ضريبة تفرض على جميع الأموال والخدمات المستهلكة محلية الصنع كانت أم مستوردة. ويتم استيفاء هذه الضريبة في كل مرحلة من مراحل الدورة الاقتصادية (الإنتاج، التوزيع، الاستهلاك) وكذلك تفرض عند الاستيراد (حيث تفرض على القيمة الجمركية مضافاً إليها الرسوم الجمركية والرسوم الأخرى الموجبة أصلاً) وهكذا حتى وصولها إلى المستهلك النهائي حيث يقع عبئها عليه ضمن سعر المال أو الخدمة المسلمة إليه.

خصائص ضريبة القيمة المضافة :

  • ضريبة غير مباشرة: حيث يتحمل عبئها النهائي المستهلك وإن كان لا يقوم بنفسه بتوريدها إلى مصلحة الضرائب فهي تصيب حقوق رؤوس الأموال عند استخدامها وبالتالي تختلف عن الضرائب المباشرة التي تصيب هذه الأموال فور اكتسابها.
  • ضريبة دورية شهرية: حيث يلتزم المكلف بتحصيلها بتوريدها إلى مصلحة الضرائب مرفقاً بها الكشوف الدورية في المواعيد المحددة في موعد أقصاه خمسة عشر يوماً من الشهر المحسوبة عليه الضريبة.
  • ضريبة قيمية: حيث تفرض على قيمة السلعة أو الخدمة ولا علاقة لها بنوع السلعة، حيث أنها تفرض بنسبة محددة من قيمة السلع والخدمات .
  • لا تعتبر الضريبة المضافة عنصر من عناصر التكلفة: لا يجوز للمشتغل المسجل اعتبار الضريبة المسددة على مدخلاته من عناصر التكلفة لأنه بإمكانه خصم هذه الضريبة من الضريبة المستحقة على مبيعاته.
  • ضريبة مرحلية التحصيل: بمعنى أن الضريبة لا تحصل مرة واحدة أو خلال مرحلة معينة ولكن الضريبة تحصل في كل مرحلة من مراحل الإنتاج والبيع والتحصيل .

كيف ستطبق؟

تعتبر ضريبة القيمة المضافة بمثابة ضريبة على الاستهلاك بالدرجة الأولى، إذ تطال السلع والخدمات بما فيها السلع المستوردة. وبالنسبة لتطبيقها يتم تطبيق هذه الضريبة في كل مرحلة من مراحل إنتاج السلع بنسبة معينة من قيمته، بحيث تحسم في كل مرحلة الضريبة المدفوعة في المرحلة التي سبقتها، الأمر الذي يجعلها من الضرائب غير التراكمية، كما هي الحال اليوم مع الضرائب العادية على المبيعات. فسهولة تطبيقها، وفاعلية تحصيلها و يساعد على انتعاش موارد الدولة.

الفرق ضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات:
يعتبر قانون ضريبة القيمة المضافة هو السبيل للاستغناء عن قانون ضريبة المبيعات، فضريبة المبيعات هي تلك الضريبة التي تدفع مرة واحدة عند عملية البيع النهائية للسلعة ولا يوجد فيها نظام الخصم الضريبي، أما ضريبة القيمة المضافة فهي تلك القيمة التي تفرض في كل مرحلة من مراحل التعامل مع السلعة أو الخدمة ومن هنا تحتوي على نظام الخصم الضريبي، ومن هنا فيجب الامتثال بشكل كامل للنظام الضريبي الجديد للقيمة المضافة حيث تعمل الحكومات على تحديد الغرامات والعقوبات في حال أي مخالفة لهذه الأنظمة الجديدة.
العديد من الدول تفرض ضريبة المبيعات على المعاملات المرتبطة بالسلع فقط. كما يتم فرض هذه الضريبة على مرحلة البيع النهائي للمستهلك فقط. ما يتناقض مع طريقة عمل ضريبة القيمة المضافة التي يتم فرضها على السلع والخدمات خلال مختلف مراحل سلسلة التوريد، بما في ذلك مرحلة البيع النهائي. ويتم فرض ضريبة القيمة المضافة أيضاً على استيراد السلع والخدمات وذلك لضمان الحفاظ على فرص متكافئة للموردين المحليين الذين يتاجرون بالسلع والخدمات ذاتها.

Leave a Reply


Your email address will not be published. Required fields are marked *